خلطة إيهاب جلال السحرية تنقذ المصري من الهبوط وتدخله دائرة الكبار

خلطة إيهاب جلال السحرية تنقذ المصري من الهبوط وتدخله دائرة الكبار
الجمعة, 22 فبراير 2019 23:40
كتب : محمد الإتربي

لم يكن أحد يتخيل أن يعود فريق الكرة بالنادي المصري لقوته بهذه السرعة، فالقلعة الخضراء ضربتها هذا الموسم هزات عنيفه ، كادت تقضي علي فترة الاستقرار التي عاشها الفريق البورسعيدي في السنوات الأخيرة.

 

المصري البورسعيدي ، أحد حافظي ماء الوجه للفرق الشعبية، رفقة الإسماعيلي والاتحاد  السكندرى، عاد في الفترة الأخيرة إلي التوهج محلياً بعد توديعه الكونفدرالية الإفريقية مبكراً عن طريق ساليتاس البوركيني، في صدمة كبيرة لعشاق النادي ومتابعيه ، المصري الذي تباين أداؤه ونتائجه بعد رحيل بعض لاعبيه أمثال أحمد أيمن منصور ومحمد حمدي وهروب المحترف البوركينابي بانسيه ، ومع عدم توفير البديل المناسب، كاد  أن يدفع الثمن غالياً ، خاصة بعد رحيل ثلاثة أجهزة فنية ، بداية من حسام حسن ، ميمي عبدالرازق ، مصطفي يونس ، وأخيراً إيهاب جلال ، الدي كان أسعدهم حظاً بعد التدعيمات الجيدة في صفوف الفريق ، وسوف نلقي نظرة بسيطة علي نتائج المصرى مع المدربين  الأربعة الذين تولوا قيادتة الفنية هذا الموسم.

 

4 مدربين وأرقام متباينة

 

نبدأها بحسام حسن الذي خاض مع الفريق سبع مباريات في الدوري هذا الموسم بدأها بالفوز علي الجونه ثم الهزيمة من الأهلي وثلاث تعادلات مع بتروجت والإتحاد السكندري والمقاصة قبل أن يفوز علي النجوم ثم أختتم العميد مسيرته مع المصري في دوري هدا الموسم بتعادل مع طلائع الجيش أي أنه لعب7 مباريات جمع منهم عشر نقاط وترك الفريق في المركز الرابع عشر .

 

وفي الأول من نوفمبر تولي ميمي عبدالرازق قيادة الفريق لثلاث مبارايات جاءت نتائجها مخالفة للتوقعات مع المدرب القدير وهي التعادل مع الإسماعيلي ودجلة والخسارة من حرس الحدود ، ونتيجة خلافات مع بعض مسئولي الإدارة بالنادي، رحل عبدالرازق والفريق في المركز السادس عشر ، وجاء بدلاً منه مصطفي يونس الدي قاد الفريق محلياً في ثلاث مباريات وهي الإنتاج الحربي وانتهت بالتعادل السلبي، ثم الفوز إنبي بثلاثة أهداف لهدف، قبل أن يخرج من الدور 32 من بطولة كأس مصر أمام الجزيرة مطروح عقب الخسارة بهدفين لهدف ، ثم أعقبها الخسارة من الزمالك ثم التعادل مع الداخلية ، ثم جاء قرار فسخ التعاقد بين يونس وإدارة المصري عقب الخسارة من ساليتاس البوركيني محلياً بهدفين نظيفين، أي جمع المصري مع يونس خمس نقاط في المركز الثاني عشر ، وبعد تولي إيهاب جلال في نهاية شهر ديسمبر بدأت المسيرة بالتعادل مع سموحه ثم الهزيمة من الجونة، تبعها التعادل المثير مع بيراميدز ، ثم الفوز علي المقاولون وبتروجت وتعادل مع الإتحاد السكندري ثم فوزين متتاليين علي المقاصة والنجوم . أي أن جلال جمع خمسة عشر نقطه صعد بها مع المصري من المركز الثاني عشر الي المركز السادس.

 

خلطة جلال وعشق الجماهير

 

فهل يحقق جلال المعجزة ويُنهي الموسم في المربع الذهبي ، وضمان المشاركة في الكونفدرالية للعام الرابع علي التوالي، أم أنه سيكتفي بالظهور وسط الكبار علي أمل ترتيب الأوراق والتجهيز للموسم القادم ، علي إعتبار أن هدا الموسم استثنائياً، جماهير المصري كعادتها تعشق الكرة الجميلة والأداء الراقي ، وهي سمة يتمتع بها جلال ، بجانب قدرته علي توظيف اللاعبين بصورة جيدة داخل الملعب ،  وكذلك لا تتخلي الجماهير عن روح المنافسة والظهور بشكل دائم وسط الكبار ، فالجميع يعقد الآمال علي خلطة جلال السحرية بجانب الاستقرار الإداري الدي عم أرجاء النادي في الفترة الأخيره، كان له أثر كبير علي أداء الفريق ، الأيام القادمة ربما تحمل الكثير من المفاجأت السارة لأبناء المدينة الباسلة وعشاق الفريق البورسعيدي ، بسبب حالة الفوقان والحماس في صفوف الفريق تحت قيادة الساحر إيهاب جلال.