اليوم.. الجمعية العلمية للشئون الإفريقية تطلق مؤتمرها السنوي

اليوم.. الجمعية العلمية للشئون الإفريقية تطلق مؤتمرها السنوي
السبت, 23 فبراير 2019 01:30
كتبت:راندا خالد

تنظم الجمعية العلمية للشئون الأفريقية والجمعية الأفريقية، مؤتمرها السنوي الدولي الثاني تحت عنوان الصورة الذهنية المتبادلة بين العرب والأفارقة: رؤية بحثية للمراكز العلمية، وتحت رعاية كل من الاتحاد الأفريقي ومفوضية بأن أفريكان موفمنت العالمية، صباح اليوم السبت.

وحرصت الجمعية العلمية للشئون الأفريقية، على الاهتمام الدائم بالجانب الفكري، وخاصة قضية المدركات الذهنية بين العرب والأفارقة، وإبراز هذا الاهتمام في عقد مؤتمرها السنوي عن الصورة الذهنية المتبادلة بين الجانبين، ومعالجة هذه الصورة بتقديم العديد من التوصيات، وكذلك ايجاد السبل الملائمة لتحقيق التعاون العربي الإفريقي من خلال الأداة الثقافية والعقل الفكري؛ مبينة أنه لن تتمكن الدول العربية والأفريقية من تحقيق نقلة حقيقية إلى التعاون بين الشعوب على الجانبين، رغم وجود أسس قوية لهذه القيم الإنسانية الثقافية، فإن ما يفعله العرب الآن في مجال التعاون العربي الأفريقي هو فعل ذو طابع سياسي واقتصادي، وهي وسائل عمل وليست غايات.

وهذه الوسائل لا تقوم عليها قاعدة تفاهم ثقافي وفكري عميق، كما أوضحت الجمعية أن هناك كثير من الأحاديث عن العلاقات العربية والأفريقية، ورغم ذلك تتعرج هذه العلاقات في منحنيات، ولا تسير في خط مستقيم، وذلك بسبب توتر المدركات الذهنية على الجانبين العربي والافريقي.

من هنا جاء حرص الجمعية العلمية، على المضي قدما في مسيرة القيادة السياسية والدبلوماسية لتعزيز العلاقات المصرية الأفريقية وصولا لتولي مصر الرئاسة الدورية للاتحاد الافريقي، بعقد مؤتمر الصورة الذهنية والذي يحضره مجموعة كبيرة من الوزراء والسفراء، والخبراء والأكاديميين العرب والأفارقة، وسوف يعرض المؤتمر لمجموعة متنوعة من الدراسات البحثية التي تحاول معالجة الصورة الذهنية المغلوطة بين العرب والافارقة، وينقسم المؤتمر إلى عدة جلسات يتخللها استراحة ثم يختتم بعرض لأهم التوصيات.

وشارك في المؤتمر السفير محمد عبدالغفار والسفير محمد نصر الدين رئيس الجمعية الأفريقية، وبجانب السفير عبد الحميد بوزاهر ممثل الأتحاد الأفريقي لدي جامعة الدول العربية والوزير محمد فايق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، وبالاضافة للدكتور إبراهيم نصر الدين رئيس الجمعية العلمية للشئون الأفريقية واستاذ العلوم السياسية بكلية الدراسات الافريقية العليا جامعة القاهرة، باحثين متخصصين في الشان الافريقي.

تبدأ الجلسة الأولي تحت عنوان سمات الصورة  الذهنية في الكتب الدراسية والأداب والفنون ويرأسها كل من الأستاذ الدكتور إبراهيم نصر الدين، في قاعدة المؤتمرات ويشارك فيها كل من الدكتور عمر عبد الفتاح ببحثه عن الحضور الأفريقي في الأناشيد الوطنية للدول الإفريقية، والدكتور أشرف محمد عبيد، ببحثه عن الصورة الذهنية للأفارقة من واقع المناهج الدراسية للتاريخ والجغرافيا للتعليم قبل الجامعي، والباحث مادي إبراهيم كانتي، ببحثه بين تعليم اللغة العربية واللغة الفرنسية: دراسة في الهوية،  والباحثة نهال خيري عبد الحافظ، ببحثها عن ملامح فن القصة الشعبية الهوساوية في الصورة الذهنية بين العرب والأفارقة.

وترأس الجلسة الثانية الأستاذة الدكتورة راوية توفيق، استاذ السياسة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، والتي يتخللها مجموعة من الأوراق البحثية  من أهمها بحث  الباحثة إيمان عبد العظيم، بعنوان أفريقيا في الأعمال المصرية الأكاديمية والأدبية :عرض كتابي نحن وأبعادنا الأربعة ، والسعلوكي في بلاد الأفريقي،  الباحث محمد محمود الدابولي ببحثه عن دور مراكز الفكر السياسي الأفريقية في تشكيل المدركات الذهنية للعلاقات العربية الأفريقية، والباحثة ياسمين كامل منصور ببحثها عن أفريقيا في الفكر السياسي المصري المعاصر: عبد الملك عودة وحلمي شعراوي نموذجين.

أما الجلسة الثالثة، تحت عنوان مضامين العلاقات العربية الأفريقية"مدركات وسلوك" وترأس الجلسة، الدكتورة نادية عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بمعهد الدراسات الأفريقية، ويشارك فيها كل من الدكتورة دينا العشري ببحثها عن الرموز الأفريقية رؤية عربية بين الإيجابية والسلبية دراسة تحليلية للأدبيات العربية، والباحث عمرو منصور ببحثه عن الصورة الذهنية بين العرب والافارقة من التأصيل إلى التغيير: دراسة ميدانية، والباحث عبد الناصر سعيد ببحثه عن دور الاعلام في تغيير الصورة السلبية لدى الأفارقة.

وعلى الجانب الاقتصادي ترأس الجلسة السيدة الدكتورة سمر الباجوري، ويشارك فيها كل من الدكتور محمود عنبر ببحث محددات تخصيص المعونات الأجنبية: دراسة حالة المعونات العربية للدول الأفريقية، والدكتور طارق عطيه، ببحثه عن أثر السياسة النقدية في مصر وانعكاساتها الإيجابية كتجربة قابلة للتطبيق في الدول الأفريقية، وكذلك بحث الدكتور ياسر السبكي، صناعة العلامة الوطنية في الدول العربية كمدخل لتحسين الصورة الذهنية في الدول الأفريقية: الإمارات نموذجًا.

ثم تعقد جلسة خاصة عن "حركة البان أفريكانز موفمنت العالمية" ويتحدث فيها السفير محمد عبد الغفار، ويختتم المؤتمر بمجموعة توصيات سوف تخرج في كتاب يحمل الأوراق العلمية للمؤتمر وتوصيات الدبلوماسيين والخبراء.