مجتمع الأعمال يجدد استهداف أسواق أفريقيا

مجتمع الأعمال يجدد استهداف أسواق أفريقيا
الأربعاء, 15 يوليو 2020 20:51
كتب: مصطفى عبيد

منصة للاستعلام عن العملاء وبعثات ترويج إلكترونية وتسهيلات فنية من بنك التنمية

 

جددت منظمات الأعمال المصرية الدعوة للتركيز بشكل أكبر على الأسواق الأفريقية باعتبارها أسواقا تتيح فرصا تصديرية وتسويقية جيدة. ودعت عدة منظمات إلى استغلال فرصة عودة الاقتصاد للعمل مرة أخرى فى معظم القطاعات بعد انقطاع طال عدة أشهر نتيجة تفشى وباء كوفيد 19 المستجد، والعمل على الترويج للسلع والمنتجات المصرية المختلفة فى دول القارة السمراء.

وأكد اقتصاديون أن فكرة تحول مصر إلى مركز إقليمى جاذب للشركات العالمية فى مختلف قطاعات الصناعة، بهدف التصدير لكافة دول أفريقيا، ضرورة تفرضها تداعيات الجائحة. ورأوا أن مصر تمتلك القدرات والإمكانات التى تسهل تحقيق تلك الفكرة.

وقال الدكتور شريف الجبلى رئيس لجنة التعاون الأفريقى باتحاد الصناعات إن اللجنة بدأت تعاونا مثمرا مع البنك الأفريقى للتنمية من خلال إتاحة منصة إلكترونية جديدة بعنوان «مانيسا» للتعرف بالعملاء عبر الإنترنيت.

وأوضح أن خدمات المنصة ستكون مفيدة فى تعظيم التعاون التجارى والاقتصادى بين دول أفريقيا خاصة مع قرب تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية.

كما تعرض المنصة فرص التسهيلات والتمويلات المخصصة من البنك للدول الأعضاء وكيفية الاستفادة بها.

وقال « الجبلي» أن المنصة ستكون بمثابة مرجعية رئيسية للمؤسسات والشركات، خاصة من صغار ومتوسطى المستوردين والمصدرين فى التحقق من الكيانات النظيرة التى يزمعون التعامل معها فى أى من بلدان القارة ومن جدارتها الائتمانية، بما فى ذلك التحقق من العميل بشكل موثوق تفاديًا لأى مخاطر يمكن أن يواجهها سواء مالية أو فنية أو غيرها.

واشار إلى أن العالم كله يشهد تباطؤا فى حركة التجارة وهو ما يستلزم استفادة أكبر بالوسائل الإلكترونية المتاحة.

وتستهدف المنصة إتاحة الاشتراك أمام مجموعة واسعة من الكيانات بما فى ذلك الشركات ذات المسئولية المحدودة والشراكات والصناديق والمؤسسات المالية المصرفية وغير المصرفية وكذلك كبار ومتوسطى المصدرين والمستوردين.

ورأى رئيس لجنة التعاون الأفريقى باتحاد الصناعات ضرورة العمل بجد وجهد وتركيز مستهدفين التواجد الدائم بمنتجاته هناك.

وقال إننا قررنا تأسيس مراكز لوجستية مصرية فى عدد من البلدان الأفريقية، تكون مهمتها تسويق كافة السلع المصرية وتسهيل الإجراءات للمصدرين من مختلف

القطاعات. وأعتقد أنه يمكن توسيع نطاق الفكرة لتشمل أسواقا عديدة. أضاف أن المستهلك الأفريقى يجب أن يرى المنتج أمام عينيه، وهذا يتطلب منا جهدا كبيرا.

ويعتبر البعض قطاعات الصناعات الغذائية، المقاولات، والإنشاءات وقطاع السياحة من أهم القطاعات التى يمكن الاستثمار فيها فى القارة السمراء.

من ناحية أخرى، قررت جمعية المصدرين المصريين « أكسبولينك» تنظيم بعثة ترويجية إلكترونية للترويج للسلع والمنتجات المصرية فى السوق الكيني.

وقال المهندس خالد الميقاتى، رئيس مجلس إدارة جمعية المصدرين المصريين-اكسبولينك، إنه سيتم تنظيم بعثة تجارية رقمية متخصصة فى قطاعات متنوعة من الصناعات الغذائية والاغذية المحفوظة يومى 27، 28 يوليو الجارى تهدف إلى تنمية الصادرات المصرية للسوق الكينى واختراق دول شرق أفريقيا.

وأوضح أن البعثة الرقمية يشارك فيها نحو 10 من كبرى الشركات المصرية المتخصصة فى الصناعات الغذائية والأغذية المحفوظة وستقام من خلال تقنية «زووم». وسوف يتمكن المشاركون بالبعثة من عقد لقاءات ثنائية واجتماعات ثنائية مع المشترين الكينيين المهتمين بالمنتجات الغذائية المصرية.

ورأى أحمد جابر رئيس غرفة الطباعة أن عودة الاقتصاد للعمل تستهدف البحث عن آليات وأدوات غير تقليدية لتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة، خاصة عند التعامل مع الأسواق الأفريقية التى مازالت تمثل فرص نمو كبيرة للصناعة المصرية.

وقال إن القطاع الصناعى نجح خلال السنوات الأخيرة فى العودة تدريجيا إلى القارة السمراء ولابد من استثمار ذلك النجاح والبناء عليه خلال الفترة القادمة.