إم بي جي العقارية تستهدف مشروع جديد بالعاصمة الإدارية سبتمبر المقبل

إم بي جي العقارية تستهدف مشروع  جديد بالعاصمة الإدارية سبتمبر المقبل
السبت, 23 مايو 2020 16:06
كتبت - ياسمين سعيد

تعتزم شركة ام بي جي العقارية طرح مشروع  عمراني جديد خلال سبتمبر القادم ضمن التوسعات التي تستهدفها الشركة خلال العام الحالي  لزيادة استثماراتها في السوق العقاري. 


وقال الدكتور محمود العدل رئيس مجلس إدارة الشركة، إن المشروع الجديد  يقع في العاصمة الإدارية الجديدة الجديدة تحت اسم بوكا 2 والتي يعد امتداد لإولى مشروعات الشركة في المدينة. 


وأضاف أن المشروع  بوكا 2 عبارة عن فيلات فقط يضم ما يزيد عن 400 فيلا  بمبيعات متوقعة تقدر بحوالي 6 مليارات جنيه. 


وأوضح "العدل" أن اختيار الاسم جاء  نتيجة  الحملة التسويقية الكبيرة التي قامت الشركة بها لمشروع بوكا والذي يعد باكورة مشروعات الشركة في العاصمة الإدارية الجديدة. 


وأكد رئيس مجلس الإدارة إلى أن المشروع يقع على مساحة 50 فدان تقريبا  مشيرا إلى أن مساحة المشروع مناسبة للغاية  خاصة مع سرعة تسويقها. 


وأكد "العدل" أنه تم الانتهاء من بيع ىما يزيد عن 75٪ من مشروع بوكا بالعاصمة الإدارية وتستهدف الشركة الانتهاء من باقي مبيعات المشروع بالكامل خلال العام الحالي بما في ذلك الجزء التجاري. 


وأوضح رئيس مجلس إدارة الشركة، أن حركة المبيعات في بداية العام شهدت تحسنا كبير وسرعان ما تراجع ذلك مع بداية أزمة فيروس كورونا المستجد. 


وأكد أن الشركة حققت مبيعات تقدر بحوالي 150 مليون

جنيه خلال الربع الأول من العام الحالي 2020 ولكن مع انتشار الفيروس بدأت حركة البيع في تراجع واضح. 


وأشار رئيس الشركة أن المشروع يضم  حوالي 1680 وحدة سكنية  ويقع على مساحة 40 فدان تقريبًأ.
ولفت إلى أن مبيعات الجزء التجاري " روكا كابيتال ووك"  سجلت حوالي 50% تقريبًا مشيرًا إلى أن حجم المبيعات المتوقع للمشروع تبلغ حوالي 4 مليارات جنيه  من بينها 800 مليون جنيه لصالح الجزء التجاري بالمشروع.


وأكد إلى أن الخطة التسويقية للشركة تراجع مع انتشار فيروس كورونا حول العالم مما ساهم في عدم المشاركة في العديد من المعارض الخارجية. 


وأوضح تطور الشركة  Pukka Capital Walk كمبنى تجاري وإداري وطبي بأرقى التصميمات الأوروبية والتقنيات العالمية، داخل مشروع بوكا لخدمة العملاء والرواد وتحقيق أكبر قدرٍ من الرفاهية والخصوصية ، وتلبية كافة الاحتياجات والمتطلبات العائلية.