واشنطن: نعمل مع السعودية وروسيا لاستقرار أسعار النفط

واشنطن: نعمل مع السعودية وروسيا لاستقرار أسعار النفط
الجمعة, 14 سبتمبر 2018 14:23

 قال وزير الطاقة الأمريكي، ريك بيري، للصحفيين عقب اجتماع مع نظيره الروسي ألكسندر نوفاك في موسكو، إن السعودية والأعضاء الآخرين في أوبك وروسيا يستحقون الإشادة لمحاولتهم منع حدوث قفزة في أسعار النفط.

 خفضت العقوبات الأمريكية على قطاع الطاقة الإيراني الإمدادات من إيران إلى أدنى مستوياتها في عامين، بينما أبقى هبوط الإنتاج في فنزويلا والتعطيلات المفاجئة في مناطق أخرى على توازن هش بين العرض والطلب، حسبما قالت وكالة الطاقة الدولية.

 قال "بيري"، اليوم الجمعة، إن السعودية وأعضاء أوبك الذين يعدلون إنتاجهم لتجنيب مواطني العالم طفرة في سعر النفط، يستحقون الاحترام والتقدير، وروسيا واحدة منهم، وأضاف بيري أن الولايات المتحدة وروسيا والسعودية يعملون معًا لكي تظل أسعار الطاقة العالمية في المتناول.
وهبطت أسعار النفط متراجعة عن أعلى مستوياتها في أربعة أشهر، مع تركيز المستثمرين على خطر أن تؤدي أزمات الأسواق الناشئة والتوترات التجارية إلى إضعاف الطلب، على رغم تقييد الإمدادات.
 قال"نوفاك"، في وقت سابق هذا الأسبوع، إن روسيا يمكنها زيادة الإنتاج إذا اقتضت الضرورة، وحذر من الضبابية في السوق بسبب العقوبات الأمريكية القادمة على صادرات النفط الإيرانية، وتجتمع منظمة أوبك ومنتجون آخرون، من بينهم روسيا، في سبتمبر في الجزائر لمناقشة الأوضاع في السوق.
وخلال الاجتماع مع بيري، قال نوفاك إنه اقترح إنشاء صندوق استثمار مشترك لتطوير مشروعات جديدة، مضيفًا أن صندوق الاستثمار المباشر الروسي يمكن أن يكون جزءًا من مثل هذا الصندوق.
وقال صندوق الاستثمار المباشر الروسي، في بيان، إنه يدعم تلك الفكرة وسيقترح معايير ممكنة لمثل هذا الترتيب قريبًا.
 تناول بيري ونوفاك أيضًا مشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2، الذي سيضاعف طاقة التصدير الروسية عبر بحر البلطيق، وفي يوليو، حذرت واشنطن مجددًا الشركات الغربية من الاستثمار في هذا المشروع لكي لا يقعوا تحت طائلة العقوبات، وقالت إن موسكو تستخدم المشروع لتقسيم أوروبا.
 وأبلغ بيري، الذي اجتمع أيضًا بنائب رئيس الوزراء الروسي، ووزير المالية أنطون سيلوانوف، المسئولين أن إدارة ترامب تعارض نورد ستريم 2 لأنه سيركز إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا في مسار "واحد معرض لمخاطر التعطيلات والاعتماد الزائد من العملاء الأوروبيين، حسبما قالت شايلين هاينز المتحدثة باسم الوزير الأمريكي.
 تعزز الولايات المتحدة صادراتها من الغاز لأوروبا، بما في ذلك إلى بولندا وليتوانيا، من خلال شحنات الغاز الطبيعي المسال. والغاز المسال أعلى تكلفة لأوروبا من الغاز الروسي المنقول بخطوط الأنابيب لكن الولايات المتحدة تشدد على إمكان الاعتماد على الغاز المسال الأمريكي.