فى استطلاع رأى الشباب العربى 9 من كل 10 شباب عرب قلقون بشأن البطالة

فى استطلاع رأى الشباب العربى 9 من كل 10 شباب عرب قلقون بشأن البطالة
الثلاثاء, 22 أكتوبر 2019 20:13
كتب - جهاد عبدالمنعم:

أبدى 89% من الشباب العرب قلقهم من ارتفاع مستويات البطالة فى بلدانهم وفقاً لإحدى نتائج استطلاع رأى الشباب العربى 2019، وكشفت عنها «أصداء بى سى دبليو» اليوم ضمن جلسة خاصة نظمها صندوق النقد الدولى خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولى ومجموعة البنك الدولى فى واشنطن.

أقيمت هذه الفعالية تحت عنوان «تطلعات الشباب فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»؛ وأدارها برايان تشانغ، مراسل موقع «ياهو فاينانس»، وتضمنت عرضاً تقديمياً للنتائج الرئيسية للاستطلاع السنوى - بنسخته الحادية عشرة – قدمه سونيل جون، مؤسس ورئيس «أصداء بى سى دبليو الشرق الأوسط»، وتضمن بيانات جديدة حول مخاوف الشباب العربى بشأن مستقبلهم المهني.

وبصفتهم الشريحة الديموغرافية الأوسع فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يواجه الكثير من الشباب العربى عقبات حقيقية فى الانضمام إلى سوق العمل، حيث أشار بحث للبنك الدولى إلى أن 30% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 – 24 عاماً فى المنطقة عاطلون عن العمل– وهى أعلى نسبة بطالة فى العالم. وأظهر استطلاع رأى الشباب العربى الحادى عشر أن ارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة هما أبرز مخاوف الشباب العربي، ولكنه كشف أيضاً عن فجوة كبيرة فى الفرص بين الشباب العربى فى دول الخليج الغنية بالنفط وأقرانهم فى الدول الأخرى، وخاصةً فيما يتعلق بتوقعاتهم حول معالجة حكوماتهم للقضايا التى تهمهم.

فمثلاً، بينما يؤمن 97% من الشباب فى دولة الإمارات العربية المتحدة بأن حكومتهم قادرة على الحد من ارتفاع نسبة البطالة، فإن 80% من الشباب العراقى لا يثقون أن حكومتهم ستقوم بالمثل.

ويتطلع الشباب العربى فى دول الخليج الغنية إلى الوظائف الحكومية، حيث أبدى سبعة من كل عشرة شباب خليجيين (69%) رغبتهم بالعمل فى القطاع الحكومى، بينما يفضل نظراؤهم فى الدول الأخرى العمل فى القطاع الخاص، حيث قال أربعة من كل عشرة أشخاص (40%) فى شمال إفريقيا  و(39%) فى دول شرق المتوسط إنهم يفضلون العمل

فى القطاع الحكومي.

وقال سونيل جون أثناء تقديمه هذه النتائج: «كمنطقة نامية تضم بعضاً من أسرع الاقتصادات نمواً فى العالم، لا يمكن أن يتخلف الشباب العربى عن الركب. وهم يحتاجون اليوم، وأكثر من أى وقت مضى، إلى دعم حكوماتهم إذا أرادوا بلوغ أقصى إمكاناتهم وشغل وظائف منتجة ومجزية تساهم فعلاً فى حفز نمو اقتصادات المنطقة».

وانضم إلى جون فى الجلسة  سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى فى مصر؛ وجهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى فى صندوق النقد الدولي؛ وسيرين شالالا، المؤسس المشارك والعضو المنتدب لشركة «نيكست بروتين».

وقال جون مخاطباً الحضور خلال الجلسة: «يشرفنا تقديم بحثنا فى الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولى ومجموعة البنك الدولي، وعرض رؤى قابلة للتنفيذ أمام الحكومات الدولية وصناع القرار الآخرين. ويهدف استطلاع رأى الشباب العربى إلى إيجاد منصة للحوار، ونأمل أن يشكّل الحوار الذى أطلقناه اليوم أساساً لوضع سياسات وإجراءات تساعد فى تغيير مستقبل الشباب العربى نحو الأفضل».

وتجمع الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولى ومجموعة البنك الدولى تحت مظلتها الخبراء الماليين، والممثلين الحكوميين، والمديرين التنفيذيين من القطاع الخاص، والأكاديميين، وممثلى منظمات المجتمع المدنى لمناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمى بما فى ذلك التوقعات الاقتصادية العالمية، والقضاء على الفقر، والتنمية الاقتصادية، وفعالية المساعدات.