نصر اكتوبر العظيم

أشهر 10 جواسيس عرب لصالح إسرائيل

أشهر 10 جواسيس عرب لصالح إسرائيل
الخميس, 10 ديسمبر 2015 14:52
القاهرة- بوابة الوفد- أسماء عز الدين

أعلنت السلطات المصرية الإفراج عن اثنين من المصريين المتواجدين بالسجون الإسرائيلية، مقابل عودة الجاسوس الإسرائيلى عودة ترابين، بعد قضاء مدة عقوبته، وإنهاء فترة حبسه بالسجون المصرية، التى بلغت 15 عاما.

وتمكنت المخابرات العامة المصرية، خلال فترة الصراع مع إسرائيل، إلقاء القبض على الكثير من الجواسيس الذين كانوا يعملون لصالحها.

رصدت "بوابة الوفد" أبرز الجواسيس العرب لصالح الكيان الصهويني:

عودة ترابين

عودة سليمان ترابين، بدوى تعود أصوله لقبيلة الترابين وهى واحدة من القبائل الفلسطينية، التى تمتد فى سيناء والنقب في القدس، كانت القوات المصرية قد ألقت القبض عليه عليه فى العريش، ووجهت له تهمة التجسس ونقل معلومات عسكرية مصرية للكيان الصهويني، حيث كان يتابع المواقع العسكرية والجنود وعددهم وعتادهم وينقل تلك المعلومات إليهم.

وتبرأ منه شيخ قبيلة الترابين بعد هروبه من سيناء عام 1990، بعد علمه بأن الأجهزة المصرية، واعتباره تتابعه خائنًا للوطن، وأثناء فترة حبسه بمصر أقدم على زيارته كل من القنصل والسفير الإسرائيلي.

هبة عبد الرحمن

هبة عبدالرحمن سليم عامر، واحدة من أخطر الجاسوسيين الذين تم تجنيدهم من قبل إسرائيل في بداية السبعينيات، وانضمت للعمل لصالح الكيان الصهويني، لظنها بأنه "قوى لا تهزم"، وتم ذلك أثناء دراستها بالعاصمة الفرنسية باريس، وعملت هبة بعدها على تجنيد خطيبها المقدم مهندس صاعقة فاروق الفقي، والذي كان يشغل منصب مدير مكتب قائد سلاح الصاعقة العميد، في ذلك الوقت.

وأعدت المخابرات خطة محكمة للإيقاع بـ«هبة» حتى أمسكت بها، وتم تقديمها للمحاكمة أمام القضاء المصري ليصدُر بحقها حكم بالإعدام شنقا، بعد أن اعترفت أمامها بجريمتها، وتقدمت بالتماس للرئيس الراحل أنور السادات لتخفيف العقوبة لكن التماسها رفض، وبناء على رغبة شخصية من جولدا مائير، طلب هنري كيسنجر، وزير الخارجية الأمريكي تخفيف الحكم عليها، ولكنه أخبره بأنها قد تم إعدامها.

عماد إسماعيل

عماد عبدالحليم إسماعيل، مصري عمل لصالح إسرائيل في فترة التسعينيات من القرن الماضي، أدين عماد عبدالحميد إسماعيل بتهمة التجسس ونقل معلومات عن المنشآت الصناعية المصرية إلى إسرائيل، بعد أن تم القبض عليه في عام 1996م، وحكم عليه بخمسة وعشرين عاما.

عزام عزام

عزام عزام، كان صاحب شركة دلتا دكستايل ايجيت بمدينة نصر، لكنه اعتقل عام 1996 في القاهرة بتهمة التجسس الصناعي، ومن ثم اتهم بكتابة معلومات بالحبر السري على الملابس الداخلية النسائية وتمريرها للموساد ، حيث عمل تحت غطاء تجارة النسيج بين إسرائيل مصر.

وحكم عليه بالسجن خمسة عشر عاماً مع الأشغال الشاقة، وسجن لثمان سنوات قبل إطلاقه في صفقة سياسية عام 2004، حين أوفد شارون، رئيس الحكومة الصهيونية السابق، رئيس الشاباك آفي داختر إلى مصر، وإجراء مفاوضات لإطلاق سراح عزام، وهم ما تم بالفعل في 5 ديسمبر من نفس العام، في مقابل إطلاق إسرائيل سراح ستة طلاب مصريين كانوا اعتقلوا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

نبيل نحاس

نبيل نحاس، أصله لبناني، وتلقى تعليمه في مصر، حيث تخرج من كلية التجارة بجامعة القاهرة، وبدأ النشاط التجسسى الفعلى له فى منتصف عام ١٩٦٠، واستغل وظيفته كسكرتير فى منظمة الشعوب الأفروآسيوية ساترًا طبيعياً يختفى خلفه، وتمكن من خلالها استخلاص معلومات لا يتوقف وارسالها للمخابرات الإسرائيلية.

وبعد نصر أكتوبر، كان بداخله تصميم قوى على تعويض الهزيمة ، وفي تلك الأثناء كانت الأجهزة الأمنية السيادية المصرية تراقبه، وتريد ضبطه متلبساً بالتجسس، وبعد عشرة أيام من عودته من روما، واقتحمت الأجهزة الأمنية السيادية شقته فى القاهرة، وضبطت أدوات التجسس كاملة، فلم يستطع الإنكار، وأدلى باعترافات تفصيلية، وقُدّم إلى المحاكمة، ليتم إعدامه شنقًا.

سمير عثمان

اعتقلت السلطات المصرية الجاسوس سمير عثمان فى أغسطس 1997، إذ سقط فى يد رجال الأمن أثناء قيامه بالتجسس مرتدياً بدلة غوص، وكانت مهمة عثمان التنقل عائما بين مصر وإسرائيل بعد أن جنده الموساد، واعترف المتهم بأنه تم تجنيده عام 1988 على يد ضباط المخابرات الإسرائيلية بعد أن ترك عمله فى جهاز مصرى إستراتيجى. وكشف عثمان خلال التحقيق معه عن أنه سافر إلى اليونان والسودان وليبيا ثم إلى إسرائيل، وأن الموساد جهز له 4 جوازات سفر كان يستخدمها فى تنقلاته وأثناء تفتيش منزله عثر على مستندات مهمة وأدوات خاصة تستخدم فى عمليات التجسس.

سامي الحناشي

سامي الحناشي تونسى الأصل، وكان يطلق عليه اسم سليم بقة، ويعتبر من أشهر جواسيس إسرائيل في العالم العربي، وظل يمارس تجسسه وخيانته لمدة 30 سنة من عام  1982  حتى  2012 ، ونجح بشكل كبير في الاختبارات السيكولوجية المخصصة لانتداب عملاء ومعاوني الموساد، وليصبح بعد بضع سنوات ذراع الموساد الرئيسية الممتد في بلاد المغرب العربي، تمكن من الإفلات من التجريم والسجن بمساعدة بعض الأطراف في وزارتي العدل والداخلية بعد الثورة.

محمد سيد صابر

محمد سيد صابر، هو مصري، حاصل على بكالوريوس في الهندسة، ويعمل مهندسا في هيئة الطاقة الذرية، جنّدته المخابرات الإسرائيلية عام 2006 ، وأمدّها بمستندات سريّة عن أنشطة هيئة الطاقة الذرية والمفاعلات النووية، وقُبض عليه فور وصوله لمطار القاهرة في2007، وأدين بتهمة التجسس لإسرائيل، وحكم عليه بالسجن 25 عامًا وغرامة سبعة عشر ألف دولار أمريكي، وعزله من وظيفته.

خميس بيومى

جندت إسرائيل المواطن اللبناني خميس أحمد بيومي، ويعدّ هو المسئول عن الهجمات الصاروخية التي تعرض لها مقرّ منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، وكذلك مركز البحوث التابع للمنظمة ومكتب شئون الأرض المحتلة.

أمينة المفتي

وتعتبر أمينة المفتي من أشهر جواسيس الموساد، وهي أردنية الأصل، وكانت تتجسس على الرئيس الراحل "ياسر عرفات" أثناء تواجده في بيروت، ونجحت في زرع أجهزة تنصت داخل مكتبه، وحولت ديانتها من الإسلام لليهودية.