• رئيس حزب الوفد

    بهاء الدين أبو شقة

  • رئيس مجلس الإدارة

    د.هانى سري الدين

  • رئيس التحرير

    د.وجدي زين الدين

  • "دور آلية مراجعة النظراء على المستوى الوطني والقارى".. علي مائدة فاعليات اليوم 11 من منحة ناصر

    كتبت - فاطمة عيد

    بدأت فعاليات اليوم الحادي عشر من منحة ناصر للقيادة الدولية، التى تنظمها وزارة الشباب والرياضة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بجلسة حوارية جاءت تحت عنوان " دور آلية مراجعة النظراء على المستوى الوطني وعلى مستوى القارة"، بحضور سارة حمودة المنسق الوطني لشمال إفريقيا بآلية مراجعة النظراء، وحسن غزالى منسق عام منحة ناصر للقيادة الدولية ولفيف من قيادات وزارة الشباب والرياضة.

    طالع المزيد من أخبار قسم "الأخبار" بموقع الوفد الإلكتروني

    وتناولت سارة حمودة، خلال كلمتها فى الجلسة الافتتاحية من فاعليات اليوم العاشر من " منحة ناصر للقيادة الدولية أهداف ودور آلية مراجعة النظراء على المستوى الوطني وعلى مستوى القارة، وهي تلك الآلية التي أنشئت فى إطار مبادرة المشاركة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد) كآلية أفريقية للمراجعة الذاتية تختص بتقييم أداء وبرامج الدول الأفريقية الأعضاء بها، وهي وثيقة سياسية تحوى قائمة بأولويات المبادئ والمعايير التى حددت فى أربعة محاور هي الحكم الديمقراطي، وإدارة الاقتصاد الحكومى، والحكم الراشد، والتنمية الاجتماعية الاقتصادية.

    ويعد الهدف الرئيسى لتلك الآلية هو تعزيز إقرار السياسات والمعايير والممارسات التى من شأنها أن تؤدى إلى إستقرار سياسى ونمو اقتصادى مرتفع وتنمية مستدامة وتكامل اقتصادى شبه إقليمى وقاري متسارع من خلال أقتسام الخبرات وتعزيز الممارسة الناجحة والأفضل بما فى ذلك تحديد نواحى القصور وتقييم الحاجات لبناء القدرات كما أستعرضت " حمودة " خلال حديثها أيضاً خطة عمل آلية مراجعة النظراء سواء علي المستوي الوطني وعلي مستوي القارة الافريقية فضلاً عن وسائل تحقيق آلية مراجعة النظراء لأهدافها، ودور الاتحاد الإفريقي وأجندة افريقيا ٢٠٦٣ .

    ووجه المشاركين فى منحة " ناصر للقيادة الدولية " عدد من الأسئلة والمدخلات إلى سارة حمودة المنسق الوطني لشمال إفريقيا بآلية مراجعة النظراء، بعد أنتهاء الجلسة الحوارية من فاعليات اليوم الحادى عشر من المنحة، ثم ألتقط المشاركين بمنحة ناصر للقيادة الدولية صوراً تذكارية وسط تفاعل وحفاوة بالغة من قبل المشاركين في المنحة بهذه الجلسة المتميزة والمعلومات التى تعرفوا عليها حول تلك الآلية الهامة.

    وأوضح حسن غزالي منسق عام منحة ناصر للقيادة الدولية، أن المنحة تهدف إلى نقل التجربة المصرية العريقة فى رسوخ وبناء المؤسسات الوطنية، وخلق جيل جديد من القيادات الشابة ذات الرؤية المتماشية مع الشراكة الجنوب جنوب، وتشبيك القيادات الشابه الأكثر تأثيراً على مستوي القارات الثلاث (أفريقيا -أسيا – أمريكا اللاتينية ) بالتدريب والمهارات اللازمة والرؤي الإستراتيجية من خلال استهداف العديد من الفئات التي منها صناع القرار بالقطاع العام، وخريجي برنامج متطوعي الاتحاد الافريقي، والقيادات التنفيذية بالقطاع الخاص، ونشطاء المجتمع المدنى، ورؤساء المجالس القومية للشباب، وأعضاء المجالس المحلية، وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات،و الباحثين بمراكز البحوث الاستراتيجية والفكر، وأعضاء النقابات المهنية، والإعلاميين والصحفيين، ورواد الأعمال الاجتماعيين .

    وأضاف " غزالي " أن منحة ناصر للقيادة الدولية تأتى كأحد الآليات لتحقيق الهدف الثامن من رؤية مصر 2030، وهو تحقيق وتعزيز المكانة الريادية المصرية، حيث حرصت الأجندة الوطنية على ربط أهدافها التنموية بالأهداف الدولية من جهة، وبالأجندة الإقليمية لاسيما أجندة أفريقيا 2063 من جهة أخري، فبعد نجاح مصر في استعادة استقرارها وتحسين علاقاتها مع دوائرها الخارجية، أصبح هدف تعزيز مكانة مصر وريادتها على المستويين الإقليمي والدولي ضرورة لدفع عجلة التنمية الشاملة، الأمر الذي يتحقق بالعديد من الآليات أهمها دعم تعزيز الشراكات إقليميا ودوليا، لذا جاء شعار المنحة "تعاون الجنوب جنوب" كأحد الآليات.

    أهم الأخبار

    أخبار متعلقة