سياسي: السودان شريك في قضية سد النهضة وما يجرى سيكون له تداعيات

سياسي: السودان شريك في قضية سد النهضة وما يجرى سيكون له تداعيات
الاثنين, 22 يونيو 2020 14:40
كتبت_ أمنية فؤاد:

قال الدكتور طارق فهمي، استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الموقف السوداني المعلن أخيراً بشأن سد النهضة، ليس موقفاً جديداً، مؤكداً أن السودان سبق وأن راوغت في البداية، ولم توقع على الإعلان الخاص بواشنطن ورفضت أن تنضم إلى الموقف المصري التفاوضي من قبل، وكانت له تحفظات بصورة أو بأخرى.
 

وأردف فهمي، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن السودان التحقت قبل ذلك في المفاوضات الثلاثية، حيث دارت هذه المفاوضات وفوجئنا خلالها أن وزير الري ياسر  عباس، أعلن في مؤتمر صحفي أن المفاوضات الفنية قد انتهت والاطار القانوني أوشك.


وأوضح فهمي، أن التحججات السودانية الآن تدور حول إحالة الملف إلى مجلس الأمن قبل استيفاء كل الشروط وما إلى ذلك، مشيراً إلى أن هناك ردان على هذه التحججات، أولها أن مصر استوفت جميع الشروط في التفاوض ودخل وسطاء كثيرون، وثانيا: أن مصر لم تتعجل إلى نقل الملف إلى مجلس الأمن بل بالعكس كان صبرها حتى هذه اللحظة قائم على الذهاب إلى مجلس الأمن برؤية أكثر وضوحاً وثقة.


وعن موقف وزير الدولة بالخارجية السودانية عمر قمر الدين، بأن السودان لن تدخل في مواجهة مع إثيوبيا في حال أقدمت على خطوة ملء خزان السد، أكد الدكتور طارق فهمي، أن الأشقاء السودانيين شركاء وليسوا وسطاء، وما سيجري من مواقف سيكون له تداعيات على مسار المفاوضات في مجلس الأمن وخارجها.


وأكد استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن مصر حريصة كل الحرص على السودان وطبيعة العلاقات بين الخرطوم والقاهرة، متمنياً أن تراجع السودان موقفها من جديد وانصرف عن المراوغات.


ويذكر أن عمر قمر الدين، وزير الدولة بالخارجية السودانية، قد أعلن أن السودان لن يدخل في مواجهة مع إثيوبيا في حال أن أقدمت على خطوة ملء خزان السد دون اتفاق.