الأمين العام للأخوة الإنسانية : العالم بحاجة لرؤية واضحة المعالم للتعامل مع الأزمات

الأمين العام للأخوة الإنسانية : العالم  بحاجة لرؤية واضحة المعالم للتعامل مع الأزمات
الخميس, 28 مايو 2020 22:05
كتبت - سناء حشيش

أكد المستشار محمد عبد السلام ، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية ، أن العالم اليوم بحاجة إلى رؤية واضحة المعالم للتعامل مع الأزمات الإنسانية المشتركة، مشيرا إلى أن مبادرة صلاة من أجل الإنسانية كانت فرصة عظيمة لنرى توحد البشر ضد خطر لا يفرق بين أحد منهم. 


وقال عبد السلام ، في كلمته خلال الاجتماع التشاوري الافتراضي الذي نظمته الأمم المتحدة لمناقشة التعهد العالمي للعمل بواسطة الفاعلين الدينيين والمنظمات الدينية في مواجهة جائحة كورونا المستجد ، إن الاستجابة الواسعة من القيادات الدينية وفي مقدمتهم فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، لدعوة اللجنة العليا للأخوة الإنسانية للصلاة والصوم وعمل الخير خلال الـ١٤ من مايو الجاري ، كانت كفيلة بأن  يدرك العالم حاجته إلى رؤية واضحة المعالم للتعامل مع الأزمات الإنسانية المشتركة.


وأضاف الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية: لقد كانت فرصة عظيمة لنرى توحد البشر ضد خطر لا يفرق بين أحد منهم، وتركت هذه اللحظة التاريخية فينا الهاما، يجعلنا نجدد العهد على مواصلة العمل نحو تحقيق الاخاء الإنساني بين البشر جميعا دون تمييز ، مؤكدا على أهمية بناء رؤية مستقبلية للتعاون بين قادة الأديان في العالم، تكون كفيلة بتحقيق الأهداف الإنسانية في التصدي لأزمات مماثلة، ومواجهة تحديات السلم والتنمية والعدالة التي يحتاجها عالمنا أشد الاحتياج.


وأوضح عبد السلام أنه في هذا السياق جاءت وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية في أبوظبي  فبراير 2019، و تدعمها دولة الإمارات تفعيلها لتحويلها إلى واقع يعيشه الناس، - كفيلة -في حال طبقت مبادؤها- بإقامة شراكة إنسانية عالمية، بما ينعكس بشكل كبير ومؤثر على تحقيق الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة.


واختتم الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية كلمته بالتأكيد على أن كل جهد يبذل في هذه اللحظات الحاسمة من تاريخ الإنسانية سيكون له تأثيره البالغ في مستقبل الإنسانية، فنحن نقف في مفترق طرق وعلى أبواب مرحلة جديدة من التاريخ البشري، لذا يجب أن نستغل كل لحظة في صناعة مستقبلٍ أفضل للإنسانية، مستقبلٍ لا تهزمنا فيه الأزمات والأوبئة لأننا سنواجهها ونحن أكثر قوة وتماسكًا، وأكثر إيمانًا بوقوف الله الخالق إلى جانبنا.