لا تقل عن سنتين حبس.. أكبر ٤ شائعات منذ ظهور كورونا في مصر وعقوبات مروجيها

لا تقل عن سنتين حبس.. أكبر ٤ شائعات منذ ظهور كورونا في مصر وعقوبات مروجيها
الأحد, 29 مارس 2020 17:53
كتبت_ خلود متولي:

لا تستمعوا إلى الشائعات.. جملة متداولة كثيرا ولا نعمل بها، ومنذ أن إنتشر فيروس كورونا المستجد المعروف بكوفيد ١٩ ونحن نستمع إلى العديد من الاخبار الموثقه والغير موثقه، ولا سيما إلى التكهنات والشائعات على مواقع التواصل الإجتماعي، ببعضها المموله لجذب أكبر قدر من المتابعين، والبعض الأخر لرواد السوشيال ميديا.

ومن ضمن الشائعات التي روج لها خلال الفترة الأخيرة، هي أن ضحايا الفيروس يمتلئون المستشفيات والحكومة تمنع إذاعة أخبارهم، وعدد الوفيات أكثر من المعلن عنها من وزارة الصحة، وكذلك فإن حالتنا ستتحول إلى حال الدول الأوروبية التي تفقد السيطرة على الوضع.

عقوبات مغلظة
أعلنت النيابة العامة المصرية عقوبات مغلظة من يروج للشائعات  .

وقالت إن إدارة أو استخدام أي من المواقع أو الحسابات الخاصة على الشبكة المعلوماتية لنشر وترويج أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة، فإن العقوبة ستصل إلى الحبس الذي لا يقل عن سنتين، والغرامة التي لا تقل عن مائة ألف جنيه، ولا تزيد عن ثلاثمائة ألف جنيه.

وأشارت في بيان لها إلى أنه إزاء المتداول في الأيام الماضية حول فيروس "كورونا" وآثاره، وما استتبع ذلك من إجراءات اتخذتها مؤسسات الدولة وقايةً منه ونشرًا للتوعية من أضراره، وما عرض على النيابة العامة من متهمين بجريمة نشر أخبار كاذبة حول هذا الفيروس، فإنه سيتم مواجهة ما يروج على مواقع التواصل ويثير البلبلة ويكدر الأمن والسلم بالقانون.

مروجي شائعات
أمرت النيابة العامة، صباح اليوم الأحد بحبس 3 متهمين 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات التى تجرى معهم بمعرفة النيابة العامة فى اتهامهم بالانضمام لجماعة إرهابية ونشر شائعات وبيانات كاذبة ضد الدولة المصرية.

ووجهت النيابة للمتهمين تهم نشر أخبار كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد بقصد تكدير السلم العام فى إطار أهداف جماعة الإخوان الإرهابية، والترويج لأغراض الجماعة التى تستهدف زعزعة الثقة فى الدولة المصرية ومؤسساتها.

تحذيرات
وفي هذا الإطار، حذر الدكتور خالد سمير عضو نقابة الاطباء، من الإستماع إلى الشائعات وتصديقها في ظل الأزمة الحالية من إنتشار فيروس كورونا المستجد المعروف علميًا بكوفيد ١٩.

وأشار سمير إلى أن هناك من يطلق شائعات بأن عدد مرضى كورونا كثيرة

و المستشفيات ممتلئه موضحا أن هذا  غير صحيح لأن مستشفياتنا لا تكفينا فى الظروف العادية و لا نجد أماكن بالرعايات المركزة، و اذا حدث لا قدر الله أى زيادة فى الإحتياجات لأسرة الرعاية فسنجد المرضى و ذويهم يفترشون الأرض أمام المستشفيات كما هى الصورة فى دول أخرى.

وقال أن هناك من يداول أن عدد الوفيات كثيرة و الحكومة تتكتم عن الشعب، وهذا غير صحيح لأنه لا يستطيع أحد ان يخفى الوفيات إن حدثت أى زيادة غير طبيعية لأن أهل المتوفين لن يسكتوا  و قد رأينا كيف اضطرت مؤسسات معروفة بالتكتم إلى الإعلان عن وفيات فى صفوف ادارتها العليا و لم تتمكن من اخفاء مشكلة كبيرة جدا .

وتابع، أن إشاعة أعداد المرضى أكبر كثيرا من الأرقام المعلنه" غير صحيح، قائلا: ربما تكون اعداد من انتقل اليهم الفيروس اكثر من المعلن لأن سياسة وزارة الصحة حتى الآن اجراء تحاليل فى اضيق الحدود  لكن الغالبية الساحقة من المصابين لم تظهر عليهم اى علامات للمرض و قليل منهم ظهرت عليه اعراض بسيطة و لم نر مضاعفات او وفيات الا فى حالات نادرة .

وأفاد عضو نقابة الاطباء، أننا ننتظر المرحلة الثالثة من انتشار الفيرس، مشيرا إلى أننا اقرب إلى دول افريقيا  فى أعداد إنتشار الفيروس، فاثيوبيا مثلا لم تشهد الا ٦ حالات و لا وفيات حتى الآن.