خبراء: عودة روسيا لقمة الدول الصناعية تخلق توازن اقتصادى عالمى

خبراء: عودة روسيا لقمة الدول الصناعية تخلق توازن اقتصادى عالمى
الأحد, 25 أغسطس 2019 20:51
كتبت: شيماء عمار

تعتبر قمة الدول السبع من أهم التكتلات الاقتصادية في العالم؛ نظرًا لانها تضم كلًا من المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وألمانيا، واليابان، وفرنسا، وكندا وإيطاليا، فهؤلاء الدول قوى عظمي لا يتسهان بها وتتحكم في الكثير من القضايا السياسية والاقتصادية في مختلف أنحاء العالم، و يأتي تواجد مصر في هذه القمة نتيجة لجهود حثيثة بذلتها القيادة السياسية في الفترة الأخيرة، لتمثيل مشاكل القارة السمراء في هذا المحفل الدولي الضخم و جلب مزيد من الاستثمارات الأوروبية إلى القارة.


جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن  أنه على الأرجح سيدعو نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، للمشاركة في اللقاء المقبل لمجموعة السبع الكبار "G7" كضيف، حسبما أفادت وكالة "بلومبيرج".

   

قال الدكتور علي الإدريسي، الخبير الاقتصادي، إن هناك دعوة من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة وإيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا، من أجل عودة روسيا إلى قمة الدول السبع، خاصة بعد التوترات الأخيرة التي شهدتها العلاقات الأمريكية الروسية وذلكبسبب تدخلها في الأزمة الأوكرانية وضم شبه جزيرة القرم، مؤكدًا على أن روسيا دولة اقتصادية وعسكرية كبرى لا يستهان بها في المنطقة و عودتها إلى قمة الدول السبع ضرورة ملحة.

 

وأضاف الإدريسي ، في تصريح خاص لـ"بوابة الوفد" أن الدول العظمي تحتاج إلى دعم من روسيا سواء على المستوى

الاقتصادي أو السياسي و ذلك لمواجه التحديات القائمة على الساحة الدولية، موضحًا أن منها الحرب التجارية بين الصين و أمريكا وتقلبات أسعار الفائدة و العملات، بالإضافة إلى السعى لوجود إطار تنسيقي لحوكمة الأمور المالية العالمية.
 

وكشف أن عودة روسيا لقمة الدول الصناعية هام خاصة بعد إعلان شركة "فيسبوك" عن اصدارها "ليبرا" عملة رقمة خاصة بها العام القادم،لافتًا أنه يمكن تحولها إلى عملات ورقية وذلك من خلال اماكن الصرافة التابعة لـشركة "فيسبوك".

 

و أكد على أن روسيا تعد شريك هام لتنسيق مثل هذه العمليات على مستوى العالم، وذلك في ظل عدم وجود رقابة على العملات الرقمية من قبل

البنوك المركزية، مشيرًا إلى أنه أمر في غاية الخطوة حيث يمكن استخدام العملات الإلكترونية في عمليات تمويل الإرهاب.

 

 و ذكر أن الفائدة من تلك التكتلات الاقتصادية على القارة الإفريقية يتمحور في تعميق مفهوم الشراكة من أجل التنمية؛ لتحقيق تنمية مستدامة لشعوب القاهرة السمراء، مؤكدًا على أن السوق الإفريقي مجال خصب للاستثمار و محطأنظار الدول الصناعية الكبري.

قال الدكتور مصطفي أبوزيد، الخبير الاقتصادي، إن مشاركة مصر في قمة الدول السبع يعد أمر في غاية الأهمية، لافتًا إلى أن القمة تضم 63% من حجم التجارة العالمية.

 

وأضاف أبوزيد،أن مشاركة السيسي في القمة الصناعية يعمل على فتح أسواق جديدة لمصر في القاهرة الأوروبية، لافتًا إلى أن القمة تعزز من

علاقات الدول المشتركة على المستوى السياسي و الاقتصادي.
وأكد الخبير الاقتصادي، على أن الدول السبع ترى مصر بوابة العبور نحو القاهرة الإفريقية،مشيرًا إلى أن مصر تعتبر أقوى اقتصاد في القارة، بالإضافة  إلى أنها تسعى لزيادة الفرص الاستثمارية.

 

ذكر أن القارة الإفريقية تتمتع بثروات طبيعية هائلة يجب

استغلالها على الوجه الأمثل لتحقيق الرخاء لشعوب القارة، مضيفًا أن دعودة ترامب إلى الرئيس بوتن لرجوع روسيا إلى الدول الصناعية يأتي لتحقيق مصالحه الشخصية في المرتبة الأولي، علاوة على استخدام روسيا كورقة ضغط على الصين في ظل الحرب التجارين التي يخوضها الطرفين.