دراسة حديثة تكشف وجود أجسام مضادة لكورونا في حليب الأم

دراسة حديثة تكشف وجود أجسام مضادة لكورونا في حليب الأم
الاثنين, 13 يوليو 2020 13:07
كتبت:-آيه عادل

عثر فريق طبي أمريكي وصيني على أجسام مضادة لفيروس كورونا في حليب ثدي النساء "الأمهات" المتعافين من الفيروس المستجد كوفيد-19، موضحين أن هذا الحليب لا يساعد الطفل على مقاومة مسببات الأمراض فحسب، بل يمكن استخدامه أيضًا لأغراض وقائية لتوفير الحماية للبالغين.

وقام باحثو الدراسة بجمع بيانات الآلاف من الأمهات المرضعات، 350 منهن مرضن بكورونا، ثم قاموا بتحليل عينات من حليبهن، والتي تم جمعها بعد 14-30 يومًا بعد أن خفت الأعراض.

وجاءت نتيجة الدراسة بأن 80% من الحليب يحتوي على أجسام مضادة  IgA، هذه هي الأجسام المضادة المتخصصة التي يمكن أن تعيش في الجهاز الهضمي بعد معالجتها بعصير المعدة لحماية الطفل من العدوى.

كما تم العثور على أجسام مضادة أخرى IgG и IgM، والتي تم العثور عليها بنسبة صغيرة في حليب الثدي، مما دفع العلماء في الاستخدام العلاجي لمثل هذا الحليب، قائلين: "أظهرت الدراسات أن الأجسام المضادة المفرزة قوية وتمر بشكل جيد من خلال الغشاء المخاطي، ومقاومة لـ التدهور الإنزيمي، وبالتالي فإن لديها إمكانات كبيرة لعلاج

كورونا".

ومن ناحية أخري يعتقد عالم الفيروسات الروسي بافيل فولتشكوف، أن حليب الثدي لا يمكن أن يحل محل طريقة ضخ الأجسام المضادة التي تحتوي على بلازما الذين تعافوا من المرض، موضحًا أن الأجسام المضادة IgA المفرزة، والتي هي عديدة جدًا في الحليب، تقوم بعمل جيد في تحييد البكتيريا والفيروسات، ولكنها لا تستطيع المساعدة في قتلها، كما تلتصق هذه الأجسام المضادة، وتحيّد، وتمنع مسببات الأمراض من الاختراق عبر سطح الجلد والأمعاء والحاجز المخاطي في الرئتين. وأضاف: "الأجسام المضادة الموجودة في الدم مختلفة.  لديها وظائف متقدمة، وتساهم في تدمير العدوى والخلايا المريضة"، ومع ذلك، لم ينكر فولتشكوف أنه يمكن تطبيق هذا النهج كتجربة.