علاء الديب كما لاتعرفه من قبل

علاء الديب كما لاتعرفه من قبل
الأحد, 17 فبراير 2019 21:34
كتبت-منى طارق:

تحل غدا الذكري الثالثة علي رحيل صاحب عصير الكتب، تلك المقالات التي قدم خلالها الكاتب الراحل عرضًا وتحليلًا لمائة وأحد عشر عملًا في القصة والرواية والشعر والسياسة والموسيقى والاجتماع والتاريخ.. الكاتب والروائي علاء الديب.

 

ولد علاء الدين الديب في الرابع من فبراير 1939، بالقاهرة، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، 1960، الف خلال ما يقرب من 18 عملًا ما بين الرواية والقصة القصيرة، والمقالات النقدية، الترجمات، واعتبرت مقالاته في مجلة "صباح الخير"، هي الأشهر في الصحافة الثقافية.

 

بدأ "الديب" حياته الأدبية كاتبًا للقصة القصيرة، وصدرت مجموعته الأولى "القاهرة" فى فترة الستينيات وتلتها "صباح الجمعة"، ثم جاءت بعدها بسنوات مجموعة "المسافر الأبدى"، وبعدما شهدت القصة القصيرة انطلاقته الأولى، بدأ فى كتابة الروايات، فقدم 5 أعمال هي "زهر الليمون" و"أطفال بلا دموع" و"قمر على المستنقع" و"عيون البنفسج" و"أيام وردية".

 

كما قدم أيضا ترجمات لعدد من الأعمال الأدبية والسياسية الهامة، ومنها مسرحية "لعبة النهاية" لصموئيل بيكيت و"امرأة فى الثلاثين" مختارات من قصص هنرى ميلر و"عزيزى هنرى كيسنجر" للفرنسية دانيل أونيل، و"الطريق إلى الفضيلة" وهو نص صينى مقدس كتبه الفيلسوف الصينى "لاو تسو".

 

وكتب "الديب" سيرته الذاتية بعنوان "وقفة قبل المنحدر- من أوراق مثقف مصري"، التى يراها بعض النقاد من أكثر السير الذاتية عذوبة وصدقًا، ويقول عنها: "هذه الأوراق أراها، محزنة، محيرة، وكئيبة. لكنها صادقة، صدق الدم النازف من جرح جديد، هي أوراق حقيقية، كان من الضروري أن تكتب، لأنها كانت البديل الوحيد للهروب مع أي شيطان أو للانتحار".

ومن العلامات البارزة في حياة الديب الأدبية هو إعداد حوار الفيلم المصري الشهير "المومياء" للمخرج شادي عبد السلام، والذي ترجم إلى الفرنسية.

 

ونال "الديب" الذى حظى باحترام غالبية الأجيال الأدبية السابقة واللاحقة، جائزة الدولة التقديرية فى الآداب فى مصر عام 2001.

 

وفاته 

رحل عن عالمنا الكاتب والروائي علاء الديب في 18 فبراير 2016 عم عمر يناهز 77 عامًا .