إنشاء أول مستشفى عائم لتقديم الخدمات الصحية بالصعيد

إنشاء أول مستشفى عائم لتقديم الخدمات الصحية بالصعيد
الأحد, 17 فبراير 2019 19:52
كتبت ـ نرمين حسن:

شهدت غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعي أمس، بمقر الوزارة بالعجوزة توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وروتاري مصر لتنفيذ مشروع ذو طابع جديد ومبتكر يقدم مجموعة من الخدمات الصحية والاجتماعية للسيدات والأطفال بمحافظات صعيد مصر وهو إقامة أول مستشفى عائم للطفل والأم يقدم أيضاً الى جانب الخدمة الصحية العديد من الأنشطة وبرامج الدعم الاقتصادي والاجتماعي.

وأوضحت "والى" أن المشروع يحقق أكثر من غرض، بالإضافة لتقديم الخدمة الصحية يوجد هدف تنموي اجتماعي وهدف سياحي يبرز جمال المناظر الطبيعية والمراسى السياحية على النيل ويتم التوعية بأهمية الاستفادة من المشروع من خلال إدارات الشئون الاجتماعية بالمحافظات المعنية والوحدات والرائدات الريفيات لتعريف الأهالي بالمواعيد والتخصصات ويتم أثناء تنفيذ المشروع توجيه السيدات المستفيدات من برنامج تكافل وكرامة، حيث لدينا ما يقرب من مليون سيدة تستفيد من الدعم النقدي المشروط بالرعاية الصحية والتعليمية، حيث يجب ان يحقق أطفال الأسر المستفيدة نسبة حضور لا تقل عن 80 % ويعد هؤلاء السيدات من أولى السيدات اللذين يتم إبلاغهم وإرسالهم للرعاية الصحية.

وأضاف المهندس عبدالحميد العوا، محافظ المنطقة الروتارية، ان المستشفى يضم 18 عيادة للتخصصات المختلفة من أطفال وأنف وأذن وقلب وعظام وصدر وجلدية...إلخ، بالإضافة الى معمل وصيدلية ومخزن للأدوية ويتم التنفيذ خلال الفترة من أول مارس وحتى 30 ابريل، حيث تجوب المستشفى العائم محافظات صعيد مصر لترسو أسبوعياً بكل محافظة وعلى متنها عدد من العيادات المتخصصة والوحدات المساندة يقودها فريق طبي من الأطباء والاستشاريين وكوادر التمريض والدعم الفني للكشف الطبي وتقديم العلاج.

ويهدف المستشفى الي توعية مليون سيدة وتقديم حالات الكشف والعلاج لعدد 50 ألف حالة وعمل منصات توعية تستهدف مليون فرد وتنفيذ 10 آلاف برنامج تدريبي وتقديم برامج الدعم المجتمعي لـ200 ألف فرد بالمحافظات المعنية.

وتقدم المستشفى خدماتها الصحية والاجتماعية في ثماني محافظات وهي أسوان والأقصر وسوهاج وقنا وأسيوط والمنيا وبنى سويف والجيزة والتي تضم أكثر الأسر احتياجاً ويضم المشروع عدداً من البرامج التوعوية تشمل أسس التغذية السليمة مع التركيز على أنيميا نقص الحديد ومسببات السرطان وطرق الوقاية من فيروس "سي".

وبرامج التدريب والدعم الاقتصادي وتشمل التوعية بمفهوم الشمول المالي مع تقديم القروض متناهية الصغر وإطلاق مسابقة "إبداع من مصر» لاكتشاف الحرفيين والمصممين المهرة وتنفيذ عدد من البرامج الاجتماعية لرفع المستوى المعيشي للطبقات الأكثر احتياجاً.