الخشت: مشروعات الجامعة تتماشى مع حاجات الدولة الوطنية والتنمية المستدامة

الخشت: مشروعات الجامعة  تتماشى مع حاجات الدولة الوطنية والتنمية المستدامة
الأحد, 17 فبراير 2019 15:05
كتب_زكى السعدنى

انطلقت، صباح اليوم الأحد  بجامعة القاهرة، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السادس بعنوان "التعليم النوعي وبناء الإنسان"، الذي تنظمه كلية التربية النوعية بجامعة القاهرة لمدة يومين بقاعة المؤتمرات بالمدينة الجامعية، برعاية الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة، وشهد المؤتمر الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الأسبق، والدكتور أيمن الخطيب نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور مخلص محمود عميد الكلية ورئيس المؤتمر، ووكلاء الكلية، والدكتور مجدي عبد القادر أمين عام الجامعة، إلي جانب حضور نخبة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وقال الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، في كلمته للمؤتمر، إن فعاليات مؤتمر " التعليم النوعي وبناء الإنسان "ومحاوره تعد مؤشراً من مؤشرات مواكبة منطق التقدم المطلوب في مسيرة الوطن، وتبدو أهميتة في تقديم كشف حساب لما تنهض به كليات الجامعة في خدمة مسيرة الهدف الوطني الأسمى في معركة بناء الإنسان .

وأضاف الخشت، أن جامعة القاهرة سارت قدماً في هذا الإتجاه منذ اتخذت شعارها تطوير العقل المصري منذ صيف العام الماضي وتكوين كوادر قادة المستقبل، خاصة وأن مشروعات جامعة القاهرة تتماشى بشكل جيد مع حاجات الدولة الوطنية ومشروعات التنمية المستدامة ومعالجة القضايا الاجتماعية، ورعاية الفئات الخاصة، والتخفيف من البطالة والتسرب من التعليم،  ترسيخ منظومة القيم الأخلاقية الدافعة للتقدم والرافضة للعنف والتطرف والعنصرية والتعصب والانغلاق الفكري، و ترسيخ مفاهيم وقيم المواطنة والانتماء والتعايش السلمي في ظل مفهوم المشترك الإنساني وقبول الآخر.

وتابع الخشت، أنه لابد من الإفادة من التجارب والخبرات الدولية في مختلف التخصصات والحقول المعرفية بالكلية، والإفادة من الدراسات البينية، إلى جانب توظيف أنشطة الكلية في اتجاه بناء الإنسان من خلال إعادة قراءة أهداف العلوم التربوية والنفسية، والتغلب على صعوبات التعليم وتنمية التذوق الجمالي، وإارتقاء الحس الإنساني بما يتسق مع منظومة تقدم الدولة الوطنية، و تنمية دور التربية الجمالية والإعلامية وتحقيق التكاملية بين التخصصات النوعية والتفاعلية بين الفنون من الرسم والموسيقى والإعلام وعلم النفس، مع الإفادة من تطبيقات برامج الجودة ومتطلباتها في إنجاز المرحلة القادمة.

وقال الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الأسبق ، إن العلم هو غاية هامة للنهوض بالمجتمع، ولابد من تعزيز فرص الحياة للجميع، وهو حق لكل مواطن يهدف إلى بناء الشخصية المصرية وتشجيع الابتكار وترسيخ مبادئ المواطنة وعدم التمييز، لافتا ًإلي أن التعليم هو حق يتجه لتطوير الشخصية الإنسانية وتعميق الفهم والتسامح بين الدول، قائلاً : " نحن بحاجه إلى إستلهام سياسة مختلفة وجديدة للتعليم تتلاءم مع مقتضيات التقدم، لأن التعليم هو أهم مقاييس تقدم الأمم"، مشيراً إلي أن تخصصات كلية التربية النوعية من أكثر التخصصات التصاقاً بحياة الإنسان لذا يجب علي الدولة الاهتمام بها لأن التعليم يعمل علي تشكيل العقول واستلهام الهمم ولابد من تطوير هذه التخصصات مع استيعاب حقائق العصر ومواكبة مظاهر التطوير والإيفاء بمصالح المجتمع.

ومن جانبه، أوضح الدكتور أيمن الخطيب، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن السياسة العامة للدولة تهدف إلى بناء الإنسان، وتخصص كلية التربية النوعية بمختلف جوانبها تأتي في إطار جوانب تنمية الانسان المصري، مضيفاً أن توصيات المؤتمر لابد وان تعمل على النهوض بالتعليم، ويأتي أهمية هذا المؤتمر لخدمة مسيرة النهوض بالوطن وبناء المجتمع المصري.

 وأشار الدكتور مخلص محمود عميد كلية التربية النوعية ورئيس المؤتمر، أن مصر تشهد نهضة في جميع المجالات وتضع التعليم في قائمة أولوياتها في محاولة إصلاح منظومة التعليم، مضيفاً أن جامعة القاهرة تعد منبع للفكر والثقافة في المجتمع ولها دور رائد في طرح الرؤي العلمية وملائمتها مع متطلبات العصر ومعالجة قضايا المجتمع والفكر والوعي، مشيرا ًإلى أن المؤتمر جاء لإيمان الكلية بدور التعليم النوعي في خدمة القضايا التي تمهد الطريق إلى مجتمع أكثر فكراً وثقافةً ووعي والبعد عن التطرف والتعصب.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمود أبو النور وكيل كلية التربية النوعية لشئون الدراسات العليا والبحوث ومقرر المؤتمر، أن المؤتمرالعلمي الدولي السادس بعنوان "التعليم النوعي وبناء الإنسان" الذي تنظمه الكلية،  يناقش عدد من المحاور الهامة ومن بينها التربية الفنية وبناء الإنسان، والتربية الموسيقية وبناء الإنسان، والإعلام التربوي وبناء الإنسان، والعلوم التربوية والنفسية وبناء الإنسان، والتكامل ما بين التخصصات النوعية المختلفة في بناء الإنسان، إلي جانب تقديم مقترحات لتفعيل دور التعليم عامة والتعليم النوعي خاصة في النهوض بالإنسان ومعاجلة القضايا الاجتماعية المعاصرة.